Google+
النتائج 1 إلى 1 من 1
هيكل سليمان..........Temple of Solomon

بسم الله الرحمن الرحيم مخطط افتراضي للهيكل بريشة كريستيان فان أدريشم 1584 هيكل سليمان حسب التسمية المسيحية أو "بيت همقداش" ("بيت المقدس" أو "المعبد") حسب

  1. #1
    مشرف سابق وله كل الشكر
    تاريخ التسجيل
    10-06-2009
    الدولة
    مصر الجيزه
    المشاركات
    544
    معدل تقييم المستوى
    25

    Cool هيكل سليمان..........Temple of Solomon


    بسم الله الرحمن الرحيم


    هيكل سليمان..........Temple of Solomon
    مخطط افتراضي للهيكل بريشة كريستيان فان أدريشم 1584


    هيكل سليمان حسب التسمية المسيحية أو "بيت همقداش" ("بيت المقدس" أو "المعبد") حسب التسمية اليهودية، كان معبدا يهوديا أقيم في القرن الـ10 قبل الميلاد ثم خرب في بداية القرن ال6 ق.م. وأعيد بناؤه في نهاية هذا القرن، أما في عام 70 ميلاديا فخرب نهائيا. (العهد القديم/التناخ والعهد الجديد) هو المصدر الرئيسي لما يُعلم عن هذا المعبد في ما قبل أيام الحشمونيين، وهناك معلومات كثيرة عن المعبد في أواخر أيامه في الكتب الدينية اليهودية الأخرى مثل المشناه والتلمود. وهناك أوصاف مفصلة لشكل المعبد وطريقة العبادة فيه كما كانت في القرن الأول للميلاد (ما يسمى ب"الهيكل الثاني" أو "هيكل هيرودس") في مؤلفات المؤرخ اليهودي الروماني يوسيفوس فلافيوس، وخاصة في مؤلفته "حروب اليهود" التي تسرد سلسلة الأحداث التي أدت إلى التمرد اليهودي على الرومان وأحداث التمرد. كذلك توجد بعض الدلائل الأثرية التي تدعم أوصاف يوسيفوس فلافيوس مثل حجرتين تحملان نقوشاً باللغة اليونانية تم العثور عليها في حفريات قرب الحرم القدسي (توجد إحداهما في متحف إسطنبول الأثري والأخرى في متحف روكفلر بالقدس)، والتي تحذر الرواد غير اليهود ألا يدخلوا في المكان المقدس، وبوابة تيتوس في روما المنقوش عليها صورة مسيرة جنود رومانيين يحمل كنوز الهيكل بعد انتصارهم على اليهود المتمردين عليهم في القدس وتدميرهم للهيكل.

    أما بنسبة لأول أيام الهيكل فلا توجد من غير الكتاب المقدس إلا دلائل أثرية وتاريخية غير مباشرة تذكر الملوك اليهوذيين في أورشليم (القدس) عدد من وزراءهم وكهنتهم، بالأسماء المذكورة أيضا في الكتاب المقدس، كمن عبدوا الرب في الهيكل، ولكن دون ذكر الهيكل نفسه.
    من تحليل المصادر التاريخية والأثرية يفترض معظم العلماء أن المعبد وقف في الحرم القدسي الشريف أو بجواره. أما الحاخامون اليهود فيقبل أكثريتهم هذا الافتراض ويعتبرون الحرم القدسي الشريف محظورا على اليهود لقدسيته، إذ لا يمكن في عصرنا أداء طقوس الطهارة المفروضة على اليهود قبل الدخول في مكان الهيكل حسب الشريعة اليهودية. مع ذلك، فيوجد عدد من الحاخامين الذين يسمح بزيارة الحرم القدسي، وكذلك يزوره يهود علمانيين.
    وحسب ما يرد في الكتاب المقدس (سفر الملوك الأول إصحاح 5-6) بناه الملك سليمان (النبي سليمان في الإسلام) إتماماً لعمل أبيه الملك داود (نبي داود في الإسلام) بأمر من الله. وكان داود هو الذي نقل تابوت العهد والأحجار المنقوش عليها شريعة موسى إلى مدينة أورشليم بعد احتلالها من اليبوسيين. أما سليمان فبنى الهيكل في أورشليم ووضع فيه التابوت والأحجار وجعل المكان معبدا للرب. ويذكر سفر الملوك الأول (الأصحاح 6-9) أن بناء الهيكل استمر 16 عاما (من السنة الرابعة بعد توليه العرش وحتى السنة ال20) وأنه تم بالاستعانة بملك صيدا الفنيقي الذي باعه الأخشاب وأرسل إليه كبار صناعه.
    وطبقاً لما ذكرته المصادر التاريخية، فقد تم بناء الهيكل وهدمه ثلاث مرات، فقد تم تدمير مدينة القدس والهيكل عام 587 ق.م على يد نبوخذ نصر ملك بابل وسُبى أكثر سكانها، وأعيد بناء الهيكل حوالي 520-515 ق.م وهُدم الهيكل للمرة الثانية خلال حكم المكدونيين على يد الملك أنطيوخوس الرابع بعد قمع الفتنة التي قام بها اليهود عام 170ق.م، وأعيد بناه الهيكل مرة ثالثة على يد هيرودوس الذي أصبح ملكاً على اليهود عام 40 ق.م بمساعدة الرومان. وهدم الهيكل للمرة الثالثة على يد الرومان عام 70م ودمروا القدس بأسرها
    وبعد الفتح الإسلامي بُني مسجد قبة الصخرة في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان ، الأمر الذي لا يقبله اليهود لأنهم لا يؤمنون بالإسلام كديانة منزلة من الله، بقى المسجد الأقصى على حاله التي هي عليه الآن ، حتى بعد قيام دولة إسرائيل التي تسعى لبناء هيكل سليمان أو الهيكل الثالث على جبل الهيكل (مصطلح يهودي) أو الحرم الشريف (مصطلح إسلامي) ، و فقامت بعدة محاولات هدفها استرجاع الحق بهدم المسجد الأقصى و إقامة الهيكل الثالث مكانه و ما زال الخلاف قائم بين المسلمين واليهود.
    يبدأ تاريخ اليهود من يعقوب ( أو إسرائيل عبد الله باللغة العبرية ) الذي ولد في أرض كنعان وله اثنا عشر ولدا وهم أسباط بني إسرائيل ، حتى رحيل يعقوب وبنيه إلى مصر في حكم ابنه يوسف ، إلى زمن فرعون و قصة نبي الله موسى مع فرعون و بني إسرائيل ، و عقاب الله لهم لرفضهم دخول اورشليم بالتيه أربعين سنة في صحراء سيناء ، حتى أرسل الله لهم فتى موسى و حاصر اورشليم س و أحتلها و حكمها ، ثم بدأ عصر القضاة تلاه عصر الملوك الذي بدأ بشاؤل ثم داود ثم سليمان .
    بناء الهيكل
    كان اليهود يحملون تابوت العهد و شريعة موسى الذي يوضع في خيمة الشهادة أو الاجتماع و مع استقرارهم في كنعان قدَّموا الضحايا والقرابين للآلهة في هيكل محلي أو مذبح متواضع مبني على تلٍّ . و حسب ما ورد في الكتب اليهودية المقدسة ، المصدر التاريخي الوحيد لقصة الهيكل ، الذي بدأ في عصر داود الذي اشترى الأرض من أورنا اليبوسي لبناء الهيكل ولم تكن لليهود الخبرة و المعرفة للبناء فاستعان داود بحرام ملك الفينيقيين لإمداده بالمواد والخبرات اللازمة للبناء ، وقام بتجهيز المواد الأساسية للبناء ولكنه لم يأمر في البناء ، وأمر إبنه سليمان بالبناء حتى أتم بناءه في سبع سنوات تقريبا من الفترة 960 - 953ق.م، وأتم بناه بمواصفات محددة .كرَّس سليمان جزءاً كبيرًا من ثروة الدولة والأيدي العاملة فيها لبناء الهيكل.
    وصف الهيكل





    كان الهيكل الذي نسب إلى سليمان، بناءاً عظيماً محكماً ، من هيكل سليمان إلا ما ورد في النصوص اليهودية المقدسة التي تصف الهيكل بأن فيه غرفة قدس الأقداس و غرفة القدس و تابوت العهد الذي حفظ فيه لوحا الوصايا العشر المصنوعة من الذهب ، و يتم فيه تقديم القربان التي قام بها اليهود في الخيمة الكنائسية والهيكل حتى دماره .بعد دمار الهيكل الأول والثاني لم يبقى أي أثر يذكر


    دمار الهيكل الأول
    بعد نهاية حكم الملك سليمان تولى رحبعام الملك وانقسمت مملكة إسرائيل في عهده إلى مملكتين مملكة إسرائيل شمالية أو السامرة و كانت عاصمتها نابلس أو شكيم بقيادة يربعام وعشرة أسباط ، و مملكة يهوذا الجنوبية بقيادة رحبعام وسبطين من أسباط اليهود ، و أستمر بين يهوذا والسامرة الحروب والتناحر ، حتى انتهت المملكة الشمالية ، ودمرت وسبي أهلها إلى آشور على يد الإمبراطور الآشوري شلمناصر ، وهجم فرعون مصر "شيشنق"عام 933 ق م على مملكة يهوذا، ونهب نفائس الهيكل.كما هاجمه "يو آش" ملك المملكة الشمالية ونهبه هو الآخر، وقد هدم نبوخذ نصر- "بُخْتَ نَصَّر" البابلي هيكل سليمان عام 586ق م، وحمل كل أوانيه المقدسة إلى بابل ، وأخذ اليهود عبيدا إلى بابل وهو ما يسمى السبي البابلي



    إعادة البناء


    بعد سقوط مملكة إسرائيل شمالية و مملكة يهوذا الجنوبية بيد البابليين ، و انهزام الإمبراطورية البابلية أمام الإمبراطورية الفارسية و تولي كورش الإخميني ملكا عليها، سمح كورش بعودة جميع المسبين ومنهم اليهود الذين عاد خمسون ألف شخص بقيادة زربابل في 537 ق.م الذي بدأ إعادة بناء الهيكل ، ثم عاد فوج آخر بقيادة عزرا ثم فوج آخر بقيادة نحميا ، ...
    دمار الهيكل الثاني
    وفي سنة 322 ؟ قبل الميلاد خضع اليهود لحكم المكدونيين وعاملهم الملك انطيوخوس الرابع بشدة وقساوة وهدم الهيكل الثاني بعد قمع الفتنة التي قام بها اليهود سنة 170 قبل الميلاد. ثم استقا اليهود في حكم البلاد مدة من الزمن إلى أن افتتحها الرومان ودخل القائد بومبيوس القدس سنة 63 قبل الميلاد.
    وحسبما تروي التقاليد ـ ( التلموذ البابلي ـ سفر مكوث 64 ) اعتاد اليهود في هذه المدة أيضاً، أي بعد خراب الهيكل الثاني، الذهاب إلى أطلال هيكلهم المقدس.
    بناء الهيكل الثالث
    و بعد حقبة زمنية تناوب الحكم فيها بين فارسي و مقدوني و يوناني ثم البطالسة ، و نهاية زحف الرومان سنة 63 ق.م على بيت المقدس و استولوا عليها ، و نصبوا هيرودس ملكاً على اليهودية في سنة 40 قبل الميلاد حاول هيرودس أن يعيد الأمور إلى نصابها ، فقام باسترضاء اليهود ، و أعد بناء الهيكل للمرة الثالثة على النسق القديم نسق هيكل سليمان و لعظمته سمي بهيكل هيرودس ، و قد فقد الكثير من الهيكل الأول، منها تابوت العهد، الوصايا العشر و غيرها ... ، وبعد إتمام البناء تمت فيه تقديم القرابين في الهيكل .
    دمار الهيكل الثالث
    بسبب الثورات التي قام بها اليهود ضد الرومان قام تيطس في 70 م بتدمير الهيكل الثالث تدمير كامل لتتحقق بذالك أقوال المسيح عن الهيكل و دماره "لن يبقى حجر على حجر"، وفي عام 135 م قام اليهود بثورة في زمن الإمبراطور الروماني أدريانوس الذي دمر أورشليم و بنى مكان الهيكل معبدا لجوبيتير وغير أورشاليم إلى إيليا كابي تولينا و تخلص من اليهود بالقتل والتعذيب والنفي وبدأ ما يعرف بعصر الشتات أو الدياسبورا .
    بناء المسجد الأقصى
    بعد انتشار الدعوة المسيحية في فلسطين قام المسيحيون بتدمير الهيكل الوثني من أساسه في عهد الإمبراطور الروماني قسطنطين- الذي يعود له الفضل في نشر الدين المسيحي في أوروباحسب المعتقد الكاثوليكي- بحيث بقي مكان الهيكل خالياً تماماً ، باستثناء بقايا السور ومنه الجزء الأكثر شهرة الحائط الغربي أو ما يسمى الحائط المبكى حسب التسمية اليهودية أو حائط البراق حسب التسمية الإسلامية ، و حسب الروايات الإسلامية وقعت حادثة الإسراء برسول الله محمد صلى الله علية وسلم من المسجد الحرام بمكة إلى المسجد الأقصى ، في عهد الإمبراطور الروماني هرقل (610) - (641) ، و بعد الفتح الإسلامي و انتقال الخلافة إلى الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان عمل إلى بناء مسجد قبة الصخرة و مدينة القدس حسب الطابع العرب الإسلامي .


    التعديل الأخير تم بواسطة مروان ; 18/06/2009 الساعة 02:32 AM سبب آخر: ضبط الصوره

مواضيع ذات صلة

هيكل سليمان..........Temple of Solomon

بسم الله الرحمن الرحيم مخطط افتراضي للهيكل بريشة كريستيان فان أدريشم 1584 هيكل سليمان حسب التسمية المسيحية أو "بيت همقداش" ("بيت المقدس" أو "المعبد") حسب

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)