السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اليوم موضوعي عن لعبة التنس المشهورة تفضلو



التنس لعبة جميلة وممتعة ويستطيع الصغار والكبار ممارستها على حد سواء ومن كلا الجنسين ويكون العمر المثالي لاقحام الاطفال في اللعبة والتدريب الجدي لاجل الوصول الى الجاهزية يبدأ بعمر خمس سنوات وكذلك فان كبار السن باي عمر يمكن ان يمارسوها فبالاضافة الى البطولات العالمية التي يقيمها الاتحاد الدولي للتنس لمختلف الاعمار فتبدأ بطولات البراعم دون العشر سنوات وكذلك بطولات الاشبال والناشئين والشباب والمتقدمين والرواد وبأعمار مختلفة تبدأ من 35 – 45 سنة وتصل صعودا الى بطولة الرواد بالاعمار فوق 85 سنة الى جانب الاتحاد الدولي هنالك رابطة محترفي التنس والتي تقيم البطولات الكثيرة وللجنسين فهنالك البطولات الاربعة الكبرى ( الكراند سلام ) والتي تبدأ حسب تسلسل اقامتها سنويا وهي بطولة استراليا المفتوحة وبطولة فرنسا المفتوحة ( رولاند كاروس ) وبطولة ويمبلدون اللندنية وبطولة امريكا المفتوحة ( فلاشينك ميدوز ) وفي كل بطولة من هذه البطولات تجري بطولات المحترفين والمحترفات وبطولات للناشئين والشباب والرواد وتقسم الى بطولات الفردي والزوجي للرجال والنساء والزوجي المختلط وتصل قيمة الجائزة الاولى للفردي للجنسين الى مليوني دولار للبطولة الواحدة اضافة الى 2000 نقطة تضاف الى رصيد اللاعب او اللاعبة من النقاط في التصنيف العالمي والذي هو بغاية الاهمية لكافة لاعبي العالم لاجل تسلق التصنيف العالمي وصولا الى التصنيف الاول عالميا وهو حق يتنافس عليه جميع لاعبي العالم وهنالك بطولات الاساتذة المهمة جدا للاعبين المحترفين ( الماسترز ) وفيها يمنح الفائز الاول 1000 نقطة وتنتشر مثل هذه البطولات في كافة الدول المتطورة بالتنس ناهيك عن البطولات الصغيرة التي يصل عددها الى خمسة في الاسبوع الواحد وتختتم رابطة محترفي التنس العالمية الموسم العالمي الحافل في نهاية كل عام باجراء بطولة تختلف كليا عن بقية البطولات وهي كأس الماسترز ( بطولة العالم ) ويتم تغيير اسم هذه البطولة كل مدة واخر ها التي جرت قبل ايام في لندن وسميت ( نهائيات الجولة العالمية لرابطة محترفي التنس ) والتي تجمع اول ثمانية لاعبين دوليين في التصنيف العالمي ويقسم اللاعبين الى مجموعتين وتجري المباريات بطريقة الدوري من مرحلة واحدة في كل مجموعة ( كافة بطولات التنس تجري باسلوب خروج المغلوب الا هذه البطولة ) ويتأهل اثنان من كل مجموعة الى المربع الذهبي ويلعبون بطريقة التقاطع للوصول الى المباراة النهائية وتغدق في هذه البطولة المبالغ المالية الخيالية حيث يستلم كل لاعب جائزته في نهاية كل مباراة بغض النظر عن فوزه او خسارته ( طبعا للفائز المبلغ الاكبر ويستلم مبلغ 120 الف دولار ) ويتم تغيير استضافة هذه البطولة المهمة كل اربع سنوات فقد استضافت الصين اربع سنوات خلت وفي هذا الموسم انطلقت في لندن ولمدة اربع سنوات وحينها سيتم تقييم ملاعب الدولة التي تتقدم باستضافتها لاربع سنوات قادمة , وتعتبر لعبة التنس من اغنى الالعاب من ناحية الجوائز المالية الكبيرة جدا , ويعود تاريخ ابتكار هذه اللعبة الشيقة الى عام 1874 من قبل الميجور ( وينكفيلد ) من الجيش البريطاني الذي كان مرابطا في الهند وكانت تلعب بصورة غير الصورة التي عليها الان وتطورت من سنة الى اخرى ووضعت لها اول القوانين في انكلترا واستضافت اول بطولة عالمية لها بقوانينها البدائية في عام 1877 في ضاحية ويمبلدون في لندن ثم انتقلت البطولة الى النمسا عام 1884 وبعد ذلك وضع الاخوين دورثي بعض القوانين والانظمة الخاصة باللعبة وتم صقلها وتدوينها وادخلت في منهاج الدورة الاولمبية الاولى التي جرت عام 1896 واستمرت حتى عام 1924 عندما الغيت اللعبة من المنهاج الاولمبي واستعيضت عنها باقامة بطولة عالمية واقليمية سنوية وهي بطولة كأس ديفز البطولة التي اصبحت اوسع البطولات في اللعبة قاطبة للنساء والرجال وبدات بتقسيم المنتخبات المشاركة فيها بمستوى واحد وعندما زادت عدد المنتخبات المشاركة تم تقسيمها الى مستويين اول وثاني ومن ثم انشطرت الى ثلاثة مستويات واخيرا استقر التقسيم العالمي الى خمسة مستويات منتشرة في القارات الخمس واستبعد العنصر النسوي من البطولة ليصار الى بطولة خاصة للنساء على غرار كاس ديفز وهي بطولة ( الفيد كاب ) , وتم في البداية تخطيط الملعب للفردي ومن ثم اضيف خطان آخران للزوجي وتم تحديد الاطوال للخطوط وارتفاع الشبكة التي تقسم الملعب الى قسمين وعندما تطورت اللعبة وتدرب اللاعبين واصبحت ضربات الكرة من اللاعبين اسرع صار من الصعب على الحكم تقدير الكرة المنطلقة من اللاعب والتي تسقط داخل الملعب ام خارجة لذلك تم تعديل القانون ووضع عشرة مراقبين للخطوط وحكم واحد على الشبكة وحكم الكرسي والحكم العام وقبل فترة وجيزة استعيض عن حكم الشبكة بجهاز كومبيوتر حساس بارتطام الكرة بالشبكة عند الارسال فقط واخيرا وضع جهاز التحدي ( عين الصقر ) ووضعت القوانين على ضوء هذا الجهاز وسمح للاعب بثلاث مرات تحدي اذا خسرها ولم يحذف منه عدد مرات التحدي اذا نجح اللاعب في كسب التحدي ويضاف تحدي اخر في حالة وصول اللاعبين الى التعادل في المجموعة الواحدة بنتيجة الاشواط ( 6 – 6 ) يصار الى لعب شوط كسر التعادل ( تاي بريك ) ويسمح للاعبين باخذ وقت استراحة امدها 90 ثانية بين مجموع الاشواط الفردية ودقيقتان عند انتهاء المجموعة ويسمح بتغيير الملعب للاعبين عندما تكون مجموع الاشواط المنتهية بصيغة الفردي ويتم تبادل اماكن اللاعبين بعد الشوط الاول من أي مجموعة ولكن لا يسمح لهم بالجلوس وكان في السابق لا يوجد تبادل بالساحات بين اللاعبين الا بعد انتهاء المجموعة ولكن الطب الحديث قال كلمته بحاجة اللاعبين الى الراحة وتناول السوائل التي فقدوها بالجهد الكبير المبذول من قبلهم , ويفوز اللاعب بالمباراة في أي بطولة كانت بنتيجة ( 2 – صفر ) او ( 2 – 1 ) أي لعب مجموعتان او ثلاثة في حالة التعادل الا في البطولات الاربعة الكبرى (الكراند سلام ) تجري وفق خمس مجموعات وللرجال فقط واللاعب الذي يكسب ثلاث مجموعات هو الفائز بالمباراة , اما المضارب فقد تطورت بشكل كبير جدا فانطلقت اللعبة في بدايتها بمضارب خشب كاملة تشبه مضارب كرة الطاولة ولكن بشكل اكبر ومن ثم تم وضع نسيج مصنوع من مصران الاغنام المبروم في اطار خشبي مضغوط في معامل خاصة واستعيضت المضارب الخشبية واصبحت من مادة الالمنيوم وفشلت لان الالمنيوم مادة غير مرنة تسبب اصابة اللاعبين في المرفق بمرض سمي ( تنس البو ) وتم صنع مضارب من الياف الفايبر كلاس المحقونة بالكاربون ( الكرافايت ) واستعيض عن الكاربون بالسيراميك واخيرا تم حقن الفايبر كلاس بالتيتانيوم وتسابقت شركات صنع المضارب في تخفيض وزن المضرب الى ادنى حد حتى وصل اخر مضرب مصنوع الى وزن 125 غرام مع امكانية ضرب الكرة بقوة كبيرة وسميت هذه المضارب بالمطرقة ( الهمر ) نظرا لميزتها الكبيرة في ضرب الكرة وتطورت اساليب التدريب مع تطور المضارب وصارت الدول تتسابق في تجهيز الملاعب باحدث وسائل التكنولوجينا من قياس سرعة الكرة بالارسال حتى سجل اللاعب الامريكي اندي رودك اسرع ارسال في العالم بلغت سرعته 252 كيلومتر في الساعة والجهاز الحساس الذي يربط بالشكبة وموصل بجهاز الكومبيوتر عند حكم الكرسي لاجل التحسس بالكرة التي ترتطم بالشبكة عند الاسال فقط وبذلك تم الاستعاضة عن حكم الشبكة بهذا الجهاز الحساس واخيرا تم القضاء على مشكلة اعتراض اللاعبين نهائيا على النقاط التي كان في السابق يشك بانها داخل الملعب ام خارجه وخصوصا في الملاعب الصلبة والعشبية بربط جهاز عين الصقر والذي يرجع اليه في حالة اعتراض أي من اللاعبين على قرار مراقبي الخطوط بان الكرة خارج ام داخل ويربط هذا الجهاز بالكومبيوتر الخاص بحكم الكرس لاعادة مشهد ارتطام الكرة بارضية الملعب بصور بطيئة وتعرض على الشاشات الكبيرة الموزعة في ارجاء الملعب ويحق للاعب تحدي قرار مراقبي الخطوط ثلاث مرات في كل مجموعة واذا خسراللاعب أي تحدي يخصم من المرات الثلاثة واذا كسب التحدي في كل مرة تبقى حظوظه في التحدي الى نهاية المجموعة ويضاف الى اللاعب تحدي رابع في حالة وصول المجموعة الى شوط كسر التعادل ( تاي بريك ) كما ذكرنا ذلك سلفا , اما الكرات فقد كانت في السابق بلونها الابيض واستعيض عنها بالكرات الصفراء في عام 1986 في بطولة ويمبلدون وبقت بلونها الاصفر لحد الان وبذلك سميت بلعبة الكرة الصفراء ويتم استبدال الكرات في البطولات العالمية كل مجموع 9 اشواط الا في بداية المباراة يتم استبدال الكرات اول سبعة اشواط لاعتبار فترة الخمس دقائق الاحماء بين اللاعبين هي فترة شوطين لان الكرات المستهلكة من جراء الظربات القوية لايمكن للاعبين السيطرة عليها بعد ان يصبح وزنها اخف من الكرات الجديدة . من ذلك نستشف بان لعبة التنس قد مرت بمراحل تطور كبيرة جدا وكل ذلك من اجل امتاع الجمهور الكبير الذي يحضر المباريات ومشاهدي التلفزيون عن طريق النقل بالقنوات الفضائية التي تتعاقد لنقل البطولات بمبالغ خيالية جدا لذلك تسعى كافة الاتحادات الوطنية باستضافة البطولات لاجل كسب المال الوفير , وكانت حصة العرب من البطولات هذه فقط قطر والامارات باستضافتها لبطولتين متوسطة التقييم للرجال والنساء ويتم منح الفائزين فيها 500 نقطة فقط وان شاء الله ان يتم تطوير هذه البطولتين وتصبح اما للماسترز او احدى بطولات الجائزة الكبرى وربما نشاهد دولة عربية اخرى تستضيف بطولة اخرى ومن الله التوفيق .