الرعد والبرق:

عن ابن عباس قال: أقبلت يهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فقالوا : يا أبا القاسم أخبرنا عن الرعد ما هو ؟ قال :
ملك من الملائكة موكل بالسحاب معه مخاريق من نار يسوق
بها السحاب حيث شاء الله . فقالوا : فما هذا الصوت الذي نسمع ؟ قال : زجرة بالسحاب إذا زجره حتى ينتهي إلى حيث أمر .
قالوا : صدقت .
..الحديث
(رواه الترمذي وصححه الألباني).


الدعاء إذا رؤى البرق :

لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك شيء .
لكن لو ذكر الله على عظمة الله وبديع خلقه
(إن شاء الله ليس فيها بأس).


إذا سمع الرعد :
جاء عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم
كان إذا سمع الرعد والصواعق قال : ( اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا
تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك ) أخرجه الترمذي واحمد والبخاري
جاء عن عامر بن عبد الله أنه كان إذا سمع الرعد ترك الحديث
وقال ( سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته )
رواه الإمام مالك في الموطأ والبخاري في الأدب المفرد والبيهقي
جاء عن طاوس الإمام التابعي الجليل رحمه الله أنه كان يقول
إذا سمع الرعد (سبحان من سبحت له ) أخرجه الشافعي
في الأم والبيهقي وسنده صحيح كما قال النووي في الأذكار ( 263 ) .