الروماتيزم
الروماتيزم يكون بسبب التهاب في الأعصاب أو ما يطلق عليه بالالتهاب التيبسي للعمود الفقري ..إلى غير ذلك من الأسباب التي لا تدرج مثل هذه الآلام تحت اسم روماتيزم.
وإن الأمراض الروماتيزمية شائعة الحدوث بحيث يكاد لا يوجد شخص إلا وقد أصيب به في فترة من حياته. وهناك التباس عند بعض الناس بين استعمال كلمة التهاب المفصل وبين كلمة روماتيزم فليس كل مريض بالروماتيزم يعني أنه مصاب بالتهاب في المفصل، فكلمة روماتيزم تستعمل لوصف الألم ويبوسة في المفاصل والأنسجة المحيطة بها مثل العضلات والأوتار والأربطة وهو ليس حالة مرضية بحد ذاتها وإنما عبارة عن مجموعة من الشكاوي تدعى بالآلام الروماتيزمية.

ولكن التهاب المفصل هو الآم وانتفاخ واحمرار وحرارة المفصل المصاب وغالبا ما يترافق بأعراض جهازيه عامة وارتفاع سرعة الترسيب في الدم. إن عدد الأمراض الروماتيزمية قد تزيد عن المائة والعشرين نوع فبعضها قابل للشفاء السريع بإذن الله والبعض الآخر يحتاج لبعض الوقت.
ويمكن أن تقسم الأمراض الروماتيزمية إلى عدة أقسام: أمراض النسيج الضام الجهازية، التهاب الأوعية الدموية الروماتيزمي، التهاب المفاصل الناتج عن العوامل ألانتا نية، أمراض روماتيزمية مترافقة بأمراض غددية أو استقلابية أو دموية، اضطرابات الغضاريف والعظام، الأمراض الوراثية، الأورام، الأمراض الروماتيزمية الأخرى المختلفة
كما يمكن تقسيم أمراض النسيج الضام أو الأمراض الرثوية إلى أشكال التهابية وغير التهابية، يمثل التهاب المفاصل الرثياني أو ما يعرف بالروماتويد الأشكال التهابية منها ويمثل الوهن العضلي الليفي الأشكال غير الإلتهابية. تصنف الآفات الإلتهابية عادة إلى مناعية ذاتية وغير مناعية والمرض المناعي الذاتي يعني أن هناك تفاعلاً مناعياً ضد بعض خلايا الجسم نفسه وأنسجته. ويعتبر التهاب المفاصل الرثياني (والمعروف بين الناس بالروماتويد) والذئبة الحمامية (SLE ) من أمراض المناعة الذاتية والنقرس ((Gout هو مرض التهابي غير مناعي
و إن أسباب الروماتيزم عديدة فقد تكون مرضية أو التهابية أو إستقلابية أو وراثية أو نفسية أو مناعية وكثيرا ما يكون السبب مجهولاً. أيضا فإن الجلوس أو الوقوف الخاطئ له أكبر الأثر في إحداث الآم روماتيزمية سواء في الرقبة أو في الظهر. ومن المعروف أن الأمراض الروماتيزمية في البلاد الباردة أكثر شيوعاً من الحارة ولكن يعتقد البعض بأن استعمال المكيفات والتمتع ببرودتها الاصطناعية قد يكون له الأثر في انتشار هذه الأمراض بكثرة في البلاد الحارة الرطبة كما عليها في البلاد الباردة كذلك فإن الإنسان في هذا العصر قد لجأ إلى الراحة فلم يعد يأخذ من التمارين العضلية ومن المشي نصيبا كافيا كما كان يفعل آبائه وأجداده وإنما اعتمد على السيارة ووسائل النقل
و من أهم المراكز التي تعالج هذا المرض مركز الهاشمي للأعشاب الطبيعية الذي أثبت نجاعة العلاجات التي يقدمها وهذا من خلال التصريحات المعلنة على قناتي الحقيقة و المنبر على لسان الذين أنعم عليهم الله بالشفاء نتمنى الشفاء لجميع مرضى المسلمين و دوام الصحة و العافية لسعادة الشيخ محمد الهاشمي